أدعية مختارة

القران الكريم بصوت الشيخ محمد جبريل

الخميس، 2 ديسمبر 2010

اذا ما اعترى القلب ظلم الهموم...

إذا مااعترى القلب ظلمُ الهمُوم..
إذا ما طغى الروح ليل الوُجوم..
***
وهاجت شجوني وعم الظلام..
وأضنت بأرجائي قلبي السموم..
***
هرعـتُ إلى ربِ هذا الوجود
لأشكوُ جروحي ومـــُرَّ الهُموم
***
وابدا صلاتي بصوتِ النحيب
فيذرفُ دمعي بحبٍّ كتوم

واركعُ احكي قدومَ الضباب
على القلب والحزنُ حولي يحوم
***
اناجي فيسمع مناجاتي ربي
واشدو فيهتز قلبي الطروب
***
فتشدو بروحي ترانيم وجد
واشعر اني وطأت النجوم
***
واسجد وفي مقلتي حنين
الى الله والشوق يكوي الكــُلوم
***
فلأَدعُو دعاءًا من القلب يحوي
خضوعا وعشقا فيَجْــلـِي الغموم
***
فكم من دعاء اصاب المعالي
وكم من دعاء أزال التخوم
***
اخي مهما ضاقــَت عليك الليالي
صلاة من القلبِ تمحو الغيوم
***
>

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

خير الدعاء دعاء يوم عرفة




قال صلى الله عليه وسلم: 
(يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب) 
.  وقد روي عنعمر بن الخطاب أنه قال: 
نزلت –أي آية (اليوم أكملت)- في يوم الجمعة ويوم عرفة، 
وكلاهما بحمد الله لنا عيد.

والعظيم لا يقسم إلا بعظيم،
فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: (وشاهد ومشهود) "البروج: 3"، 
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
 (اليوم الموعود : يوم القيامة، 
واليوم المشهود : يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..
 "رواه الترمذي وحسنه الألباني".
وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: (والشفع والوتر) "الفجر: 3" 
قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى، 
والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك.
اللهم تقبل منا جميعا صالح الأعمال
 واجعلها خالصة لوجهك الكريم


ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 
سئل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) "رواه مسلم".
وهذا إنما يستحب لغير الحاج، 
أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛
 لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه،
 وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.
تقبل الله منا ومنكم
وغفر لنا ولكم



الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

الأحد، 7 نوفمبر 2010

من روائع القرني



روائع القرني

الشيخ الدكتور/ عائض بن عبد الله القرني

  

صحوة من سكار الحب ....

ومن المحبين من هجر الحب المحرم .. 
واتصل بالحب الشرعي الطاهر العفيف ، 
فأنتقل من عالم الزور ، ودنيا الهيام ، وظلام الغرام ، ومقام الآثام ... 
 إلى جنة الصدق ، و روضة المعرفة ، وبستان اليقين ، وباحة الإيمان :

فهذا ابن أبي مرثد ...

هام ـ قبل أن يسلم ـ

 بفتاة وعشقها وسكب عمره في كأس هواها ،

 وأفرغ روحه في كوب نجواها ، 

وفرغ شبابه على تراب مغناها ...

فلما هداه الله وغسل قلبه من أدران الهوان وأوصار المعصية ، 

أفاق ـ والله ـ من رقده الغفلة ، ومن سنة الجهالة ،

 ومن سكرة الغي ، على صوت بلال ، فارتجف جسمه ،

 وتهذبت روحه ، وأعلن في إباء ، 

وصاح في استعلاء : أتوب إليك يا رب ،

 وأقبل على المصحف ، وهب إلى المسجد ،

واستعان بالصبر والصلاة ، وأدمن الذكر ، 

وسجل رائعته في ديوان الخلود وسفر النجاة ودفتر المجد :

أأبقى غويا في الضلالة سارداً  ** كفي بالمرء بالإسلام والشيب ناهيا

 

وهذا لبيد بن ربيعة ... الشاعر المشهور ...

هام بالغزل ومات بالمقل ، 

وانغمس في الشعر وحده ، 

يعيش للقافية ، ويضحي للقصيدة ...

ولكنه عرف الله 

عن طريق الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ،

 فتاب من حياة العبث والضياع ،

 ورجع إلى المحراب ، وأقبل على التلاوة ، وأنشد :

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ** حتى اكتسب من الإسلام سربالا

ونذر لله لا ينظم ولو بيتا واحد ، 

فإن فعل أعتق رقبة ،

 وقال : كفتني سورة البقرة عن الشعر .


وهذا إبراهيم بن أدهم 
عاشق الملك ،
 وهاوي الإمارة ، 
والمولود في الرئاسة ...

فكر ذات يوم فقال :

كان أجدادي وآبائي ملوكا فأين هم الآن ؟
 هل تحس منهم أحد أو تسمع لهم ركزا ؟!

وتذكر قول الشاعر :

وسلاطينهم سل الطين عنهم***والرؤوس العظام صارت عظاما !

فأعلن توبته ، وفر من قصره ، وخلع ثياب الملك ، وهرب من الترف والجاه والنعيم إلى قرة وراحة الأرواح ، فكان يسكن الخراب ، ويمرغ أنفه بالتراب ، ويأكل الشعير ، وينام على الرصيف ، ويقول:

( نحن في عيش لو علم به الملوك لقاتلونا عليه بالسيوف )

أمطري لؤلؤا سماء سرنديب***  وفيضي آبار تكريت تبرا

أنا إن عشت لست أعدم خبزا ***  وإذا مت لست اعدم قبرا !



وهذا عمر بن عبد العزيز ...

ابن النعمة والحشمة ، 

وارث الدور والقصور ،

 أرغد الناس في شبابه عيشا ، 

وأكثرهم ترفا ، وأزكاهم عطرا ،

 لكن نفسه تاقت إلى الجنة فزهد في الفاني ، 

ورغب في الباقي ، واقبل على الله تعالى ،

 وصدق مع ربه فعدل في الرعية ، وأخلص في العبودية ،

 وقاد الأمة الإسلامية خير قيادة ، مع ورع متين ، وعلم راسخ ، وخشوع صادق :

جزاك ربي عن الإسلام مكرمة  *** وزادك الله من أفضاله كرما




الخميس، 4 نوفمبر 2010

رد القضاء



الدعــــاء يغير القضـــاء

 

 

رد القضاء :
 لو قُدّر لك قضاء
 فكل محاولاتك الجهيدة لردّه
 لن تفلح إلا بسلاح عتيد قوي واحد
هو الدعاء :
 فالدعاء يرد القضاء  . 
 
 
 
اقض على مخاوفك :
 إذا حوصرت بالأوهام والوساوس
 والقلق والمخاوف فاجعل لسانك رطباً بذكر الله
واعمل عملاً مفيداً مضاعفاً 
حتى لا تدع وقتاً للتفكير في أوهامك ومخاوفك  .
 
 
 
 
 
بعد العسر يسراً :
 إذا اسودت الدنيا في وجهك
 وشعرت بألم الانقباض في صدرك
 تذكر أن بعد الليل لا بد أن يشرق الصباح
 وتذكر أن مع العسر يسراً  .
 
 
 
 
اتق الله :
 إذا تعسّرت أمورك
 وخالجتك الهموم والأحزان فاتق الله
فهو كفيل بتفريج همل
 وتيسير أمورك
{ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً } .
 
 
 
 
 
عجائب الاستغفار :
 لو شعرت يوماً بانقباض ،
 فحاول أن تستبدل مشاعرك السلبية بأخرى إيجابية .
 
 
 
 
 
 
الهمة العالية :
عظمت أو صغرت :
 إذا عظمت مصيبتك أو حَقُرت 
 فاجعل ذاتك في كنف الله
واستمد قوتك من أنواره بقولك :
 حسبنا الله ونعم الوكيل ،
 فمن يتوكل على الله فهو حسبه .
 
 
 
 اختيار الله :
 ادعُ الله بثبات
 واستشعر اليقين في الإجابة
 فإن لم يجب المالك الحكيم
 فقد أخّربمقتضى حكمته
 وليعلم العبد أن اختيار الله عز وجل خير
 من اختياره لنفسه  
 
   



الاسلام سؤال وجواب

الدرر السنية



بحث عن:

صلاتك نجاتك

المصحف الالكتروني

ebuddy

عداد الزوار

free counters