أدعية مختارة

القران الكريم بصوت الشيخ محمد جبريل

الاثنين، 18 يوليو 2011

قيم حياتك على منهج الاسلام




 
 


 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية    
أربع جعلتني اقيم حياتي على منهج الاسلام 
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
  الاولى : أعمل لله بقدر حاجتي له
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 الثانيه : أعمل للدنيا بقدر مقامي فيها 
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
الثالثه : أعمل للنار بقدر صبري عليها 
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
الرابعه : أعمل للأخره بقدر بقائي فيها 
 سهل بن عبد الله رحمه الله
 


 
مجموعة أملي الجنة الإسلاميةمجموعة أملي الجنة الإسلامية مجموعة أملي الجنة الإسلاميةمجموعة أملي الجنة الإسلامية
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 

ك

الاثنين، 11 يوليو 2011

انواع القلوب


مجموعة أملي الجنة الإسلامية
أنواع القلوب فى القرآن الكريم
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
  
ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم
أنواعاً كثيرة من القلوب منها
   مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ السَّلِيْمْ :
 وهو مخلص لله وخالٍ من الكفر والنفاق والرذيلة .
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
  ﴿الشعراء: ٨٩﴾
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ المُنِيْبْ :
 وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته .
{  مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }
 ﴿ق: ٣٣﴾ 
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ المُخْبِتْ :
 الخاضع المطمئن الساكن .
فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }
 ﴿الحج: ٥٤﴾
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ الوجِلْ :
وهو الذي يخاف الله عز وجل ألاَّ يقبل منه العمل
وألاَّ يُنَجَّى من عذاب ربِّه.
   {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ
إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
}
المؤمنون: ٦٠
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ التَّقِّيْ :
وهو الذي يعظِّم شعائِر الله .
{ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }
 ﴿الحج: ٣٢﴾
   مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ المَهْدِي :
الرَّاضي بقضاء الله والتَّسليم بأمره .
وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }
  ﴿التغابن: ١١﴾
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ المُطْمَئِنْ :
 يسكن بتوحيد الله وذكره
 وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ }
 الرعد: ٢٨
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ الحَيَّ :
 قَلْب يَعْقِل مَا قَدْ سَمِعَ مِنْ الْأَحَادِيث
الَّتِي ضَرَبَ اللَّه بِهَا مَنْ عَصَاهُ مِنْ الْأُمَم .
{ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ }
  ﴿ق: ٣٧﴾
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
  القلبُ المَرِيْضْ :
 وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق
 وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام .
فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
﴿الأحزاب: ٣٢﴾
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية 
القلبُ الأَعْمَى :
 وهو الذي لا يبصر ولا يدرك الحق والإعتبار
وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
 ﴿الحج: ٤٦﴾ 
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ اللَّاهِي :
غافل عن القرآن الكريم ، مشغول بأباطيل
الدنيا وشهواتها ، لا يعقل ما فيه .
{ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ }
 ﴿الأنبياء: ٣﴾
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ الآثِمْ :
 وهو الذي يكتم شهادة الحق .
وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }
 ﴿البقرة: ٢٨٣﴾ 
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 القلبُ المُتَكَبِّرْ :
 مستكبر عن توحيد الله وطاعته،جبار بكثرة
 ظلمه وعدوانه
 { قلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }
  ﴿غافر: ٣٥﴾ 
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 القلبُ الغَلِيْظْ :
 وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرَّحمة 
 { وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ }
  ﴿آل عمران: ١٥٩﴾
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 القلبُ المَخْتُومْ :
 فلم يسمع الهدى ولم يعقله .
وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ }
  ﴿الجاثية: ٢٣﴾
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ القَاسِيْ :
لا يلين للإيمان ولا يؤثِّرُ فيه زجر وأعرض
 عن ذكر الله .
وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً }
﴿المائدة: ١٣﴾
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 القلبُ الغَافِلْ :
غافلا عن ذكرنا ، وآثَرَ هواه على طاعة مولاه .
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }
 ﴿الكهف: ٢٨﴾
مجموعة أملي الجنة الإسلامية 
الْقَلْبُ الأَغْلَفْ :
 قلب مُغَطَّى لا يَنْفُذ إليها قول
الرَّسُول صلى الله عليه وسلم .
وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ }
 ﴿البقرة: ٨٨﴾
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية
القلبُ الزَّائِغْ :
 مائل عن الحقِّ
فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ }
آل عمران:7
 مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 القلبُ المُرِيْبْ:
 شاكٍ متحيِّر .
{وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ }
 ﴿التوبة: ٤٥﴾
 مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم  
  

مجموعة أملي الجنة الإسلامية

الفرق بين حمد الله وشكر الله


 ما الفرق بين حمد الله وشكر الله  

مجموعة أملي الجنة الإسلامية
الحمد هو : شكر اللسان ...
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
أما الشكر فهو : حمد الجوارح والأركان ...
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
والمقصود أن الحمد يكون باللسان بأن يذكر العبد ربه بالمحامد التي يحبها ويكثر من حمده سراً وجهراً عند السراء والضراء، ووقت نزول البلاء ، وفي كل أوقات الدعاء.
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
أما الشكر فيكون بالجوارح والأركان ، لا باللسان ، فمثلا من شكر نعمة البصر ألا يطلقه في الحرام وأن ينعم بصره بالنظر للسموات والأرض فيرى عجيب خلق الله ويعتبر أو أن يبارك نظره بالإمعان في كتاب الله ، ولكل جارحة بالمثل من الأعمال ومن شكر الجوارح الإكثار من النوافل في العبادات وفي ذلك روى البخاري في صحيحه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال :
قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه
 فقيل له : غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
قال : [ أفلا أكون عبدا شكورا ] .
الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: البخاري المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4836
خلاصة حكم المحدث: 
[صحيح] 
 

مجموعة أملي الجنة الإسلامية

  
مجموعة أملي الجنة الإسلامية

 

السبت، 23 أبريل 2011

السبع ألآيات المنجيات


 إذا مررت بضيق نتيجة مشكلة أو كرب فعليك قراءة السبع الآيات المنجيات

 وأنت على يقين بأن الفرج لا يأتي إلاّ من عند الله سبحانه وتعالى

بسم الله الرحمن الرحيم 


cid:2002369227000000@web53001.mail.re2.yahoo.comcid:2002369227000001@web53001.mail.re2.yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم

cid:2002369227000002@web53001.mail.re2.yahoo.comcid:2002369227000003@web53001.mail.re2.yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم 


cid:2002369227000004@web53001.mail.re2.yahoo.comcid:2002369227000005@web53001.mail.re2.yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم
cid:2002369227000006@web53001.mail.re2.yahoo.com


 أرسلها لكل من تحب ولا تنس أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

 قال من فرج  على مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عليه كربة من كرب يوم القيامة'.



الأحد، 10 أبريل 2011

أروع اعتذار


عذراً لـ"نفسي"
عندما..
يضيق صدري، وتتزاحم الهموم في قلبي..
وأشعر أنه لا أحد ممن حولي يستمع إلي ويفهمني..!!
فألجأ إلى البكآء لا إلى أي أحد.،

وأهدر كثيرا من حقوقي...وأصمت..


وسحقآ لـ"صمتي"
عندما..
يمنعني لساني عن التحدث..
رغم أن هناكـ كلمات تود الخروج ،

تود التحرر ،ولكن لا يمكنها ذلك..!!

عذراً لـ"أحبتي"
عندما..
تجرح كلماتي المتهورة قلبًا بريئًا..
ولكن لا أكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان..!!

وسحقآ لـ"أنانيتي"
عندما..
يتحدث معي أحدهم بحرارة ،
وأنا غارق في عآلمي..!!

 

عذراً لـ"أحبتي" 
 عندما..
يقدم لي أحدهم يد العون ،ويبذل جهده في مساعدتي..
وفي النهاية لا يجد مني كلمة شكر..!!

وسحقآ لـ"ضعفي"
عندما
يقع الظلم أمام عيني..
ولا أملك حيلة سوى المتابعة بصمت..!!

عذراً لـ"أحبتي" 
عندما..
أسيء التقدير ،وأسيء الفهم..
وأسبب لأحدهم الكثير من المتاعب..!!



عذراً لـ"قلبي"


عندما..
أفارق الشخص الذي أحببته دائما..
وأنا لم أودعه حتى..!!

 

عذراً لـ"أحبتي"


إن رحلت دون أن أخبرهم...

فالرحيل لن يخبرني قبل أن يأخذني..


الاثنين، 14 مارس 2011

أهل الفجـــــــــــــــــر



فئة موفقة، وجوههم مسفرة، وجباههم مشرقة، وأوقاتهم مباركة..

فإن كنت منهم، فاحمد الله على فضله..

وإن لم تكن من جملتهم، فدعواتي لك أن تلحق بركبهم.

أتدري من هم ؟

إنهم أهل الفجر..

قومٌ يحرصون على أداء هذه الفريضة، ويعتنون بهذه الشعيرة..

يستقبل بها أحدهم يومه، ويستفتح بها نهاره..

والقائمون بها تشهد لهم الملائكة، من أداها مع الجماعة وقد أدى العشاء كذلك فكأنما صلى الليل كله..

إنها صلاة الفجر، التي سماها الله قرآناً، فقال جل وعز:

{ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً } [الإسراء:78]

المحافظة عليها من أسباب دخول الجنة، والوضوء لها كم فيه من درجة، والمشي إليها ..

كم فيه من حسنة، والوقت بعدها تنزل فيه البركة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« اللهم بارك لأمتي في بُكورهَا ». أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة.

أهل الفجر

الذين أجابوا داعي الله وهو ينادي (حي على الصلاة،حي على الفلاح)،

فسلام على هؤلاء القوم، حين استلهموا (الصلاة خير من النوم)،
 واستشعروا معاني العبودية، فاستقبلتهم سعادة الأيام تبشرهم وتثبتهم، قال صلى الله عليه وسلم:

« بَشِّر المشَّائين في الظُّلَمِ إلى المَساجِدِ بالنُّورِ التَّام يوم القيامة ».
 أخرجه الترمذي وأبو داود.

يا أهل الفجر

هنيئاً لكم أن تتمتعوا بالنظر إلى وجه الله الكريم في الجنة،
 قال صلى الله عليه وسلم: « إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته،
 فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا »، 
ثم قرأ: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ }. أخرجه البخاري ومسلم.

يا أهل الفجر

ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال والزوجات، 
وترجعون أنتم بالبركة في الأوقات،
 والنشاط وطيب النفس وأنواع الهدايات،
 ودخول الجنات ونزول الرحمات، قال صلى الله عليه وسلم:
 « من صلى البُردين دَخل الجنة ». أخرجه البخاري ومسلم.
 والبردان: صلاة الفجر وصلاة العصر.

وقال صلى الله عليه وسلم:
 « لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ».
أخرجه مسلم. والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر.

يا أهل الفجر

أنتم محفوظون بحفظ الله، أنفسكم طيبة،
 وأجسادكم نشيطة، 
يقول صلى الله عليه وسلم:
 « من صلَّى الصبح فهو في ذمة الله » ،
 أخرجه مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم:
 « يعقدُ الشيطان على قافية رأسِ أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد،
 ويضرب على مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، 
فإن استيقظ وذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة،

 فإن صلى إنحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ». 
متفق عليه.

يا أهل الفجر

كفاكم شرفاً شهادةُ ملائكة الرحمن لكم، قال صلى الله عليه وسلم:

« يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، 
ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر،
 ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم -وهو أعلم بهم- كيف تركتم عبادي؟
 فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون ». 
متفق عليه.

يا أهل الفجر

قال صلى الله عليه وسلم: « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، 
ويرفع به الدرجات؟

 قالوا: بلى يا رسول الله،
 قال: إسباغ الوضوء على المكاره،
 وكثرة الخطا إلى المساجد،
 وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط ».
 أخرجه مسلم.

أولئك هم الرِّجال حقاً، والمؤمنون صدقاً، قال ربُّنا جلَّ وعلا:
 { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ.
رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ 
وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ 
فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ.لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ 
وَيَزِيدَهُمْ مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }
 [النور:36-38].

أمَّا مَن ضيَّعوا الصلاة وتهاونوا بها، 
وأخَّروها عن وقتها،
 فيا ليت شعري لو يعلمون ماذا تحمَّلوا من الوِزر؟ 
وماذا فاتهم من الأجر؟

قال تعالى:{ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ.الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ }
[الماعون:4-5]،
 وقال تعالى: 
{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ
 غَيّاً.إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً }
[مريم:59-60].

وقال صلى الله عليه وسلم:
 « إنَّ أوَّل ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامة 
مِن عملهِ صلاتُهُ، فإن صلُحت فقد أفلحَ ونَجَح،
 وإن فسدت خابَ وخَسِرَ ». 
الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن.

الأحبة في الله

ألا فالْحقْ بأهل الفجر؛
 لكي تكون في ذمة الله، ولتُكتب في ديوان الأبرار،
 وتحصل لك السعادة والنور، وتمحى من صحيفة النفاق، 
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
« ليس صلاةٌ أثقل على المنافقين من صلاةِ الفجرِ والعشاءِ، 
ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ».
 أخرجه البخاري ومسلم.

قال صلى الله عليه وسلم: 
« ثلاثةٌ كلهمْ ضامنٌ على الله إنْ عاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ، وإنْ مات أدخله الله الجنَّةَ »، 
ومنهم: « مَن خرجَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ علَى الله »
. أخرجه أبو دادود وابن حبان.

نفعني الله وإياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
 وأعاننا رب العزة على الإخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه.

ولا تنسونا من دعوة صالحة..

وصل اللهم على رسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

والحمد لله رب العالمين .

سبحان الله وبحمده... سبحان الله العظيم

أنظر المرفق 

لعلها تكون لك شفيعه يوم القيامة







الأربعاء، 2 مارس 2011

الباقيات الصالحات


  ‏​​قٱل تعآلىَ فِيّ سورة الكهف :

 

( المال ۆالبنون زينة الحياة الدنيا 

ۆالباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا ۆخير أملا ) ..

 

 

 

 

• فمآهِـيَّ [ الباقيات الصالحات ] ، ۆمَآثۆابها !!

هِـيَّ ..

[ سبحآن آللّہ ، والحمدللّہ ، ۆلٱ إلہ إلٱآللّہ ، ۆآللّہ أگبر ] ..

ۆسميت [ بالباقيات ] ..

 

لأنها هِـيَّ آلتيّ يبقى ثۆابها ۆيدوم جزائها ..

 

• قٱل رسۆلَ آللّہ ( صلى الله علَيہ  ۆسلم ) ، قۆلۆا :

[ سبحآن آللّہ ، والحمدللّہ ، ۆلٱ إلہ إلٱآللّہ ، ۆآللّہ أگبر ] ..

فأنهن يأتين يُـۆم القيامة :

[ منجيات ، ۆمقدمات ، ۆ هن الباقيات الصالحات ] ..

 





--


الاسلام سؤال وجواب

الدرر السنية



بحث عن:

صلاتك نجاتك

المصحف الالكتروني

ebuddy

عداد الزوار

free counters